جريمة قتل بشعة بمدينة الدار البيضاء

عثرت مصالح الشرطة بالدار البيضاء، ليلة أمس الثلاثاء، على جثت أربعة أشخاص من بينهم امرأة حامل وطفل في السابعة من عمره بمنزل بحي سيدي مومن بالدار البيضاء.
العثور على جثت أربعة أشخاص من بينهم امرأة حامل بمنزل بالدار البيضاء

وأوضح مصدر أمني أن الأمر يتعلق بجريمة قتل ذهبت ضحيتها امرأة حامل في شهرها التاسع وزوجها وابنها ووالدتها وأن أصابع الاتهام موجهة، حسب التحريات الأولية، إلى شقيق المرأة الحامل.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه لم يتم بعد إلقاء القبض على المتهم الذي أكد عدد من جيران الضحايا أنه كان يتشاجر باستمرار مع أخته ووالدته.

ومن جانبه أكد والد المتهم في تصريح للصحافة أن ابنه مدمن على المخدرات وكان في خصام دائم مع أفراد عائلته.

ابتدائية الدارالبيضاء تحكم على مدير جريدة (المساء) بثلاثة أشهر حبسا نافذة


قضت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، اليوم الاثنين، بثلاثة أشهر حبسا نافذة في حق مدير نشر يومية (المساء) رشيد نيني وبشهرين حبسا نافذة في حق سعيد لعجل الصحفي بنفس الجريدة .

كما قضت المحكمة بأداء رشيد نيني غرامة مالية قدرها خمسين ألف درهم وسعيد لعجل غرامة تصل إلى ثلاثين ألف درهم.

وقد توبع رشيد نيني بتهمة نشر ونقل نبأ زائف، فيما توبع سعيد لعجل بالمشاركة.

وتعود أطوار هذا الملف، الذي توبع فيه رشيد نيني وسعيد لعجل بمقتضى الفصل 42 من قانون الصحافة، إلى نشر يومية (المساء) لمقال حول ملف أحد مروجي المخدرات يلقب ب(اطريحة)، أشارت فيه إلى نية هذا الأخير الكشف عن اسم أحد المدراء المركزيين بوزارة العدل له علاقة مع هذا المروج.

و م ع

أزيد من 8000 متسول يجوبون شوارع الدار البيضاء

كشفت نتائج البرنامج الجهوي لمحاربة التسول أن عدد الحالات التي تم ضبطها إلى غاية 14أكتوبر الماضي بلغ 8239 متسولا بمدينة الدار البيضاء، منهم 3247 رجلا و2750 امرأة.
وبلغت قيمة المبالغ المتحصلة عند المتسولين مليونين و783 ألفا و330 درهما، موزعة ما بين النقد ودفاتر التوفير والحلي والمجوهرات، وفق إحصاءات المركز الاجتماعي تيط مليل.

وتشكل الفئة العمرية ما بين 41 و60 سنة أغلبية هذه الشريحة، في حين أن أغلبيتهم مصابون بأمراض مزمنة ومنهم المعاقون؛ في حين أن 3205 عاديون.

ويوجد 24 حالة لهم مستوى عال وأزيد من 200 حالة لهم مستوى ثانوي مقابل الأغلبية أميون.

من جهته اعتبر عبد الكريم الصبار، مدير المركز الاجتماعي تيط مليل، أن هناك صعوبة في تحديد النسبة الحقيقية للمتسولين على الصعيد الوطني، إذ إن الأرقام تعرف ارتفاعا وتراجعا حسب الوضعية الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.

وأبرز أن أهم دافع للتسول هو الحاجة والفقر والعوز وانعدام الضمانات والاستقرار الاجتماعي داخل الأسر، بالإضافة إلى انعدام الشغل والهجرة القروية.

وأشارت إحصاءات رسمية إلى الارتفاع المقلق في التسول الاحترافي، والذي يعد ظاهرة مقلقة في المجتمع، والتي تمس أسس وأهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. ويبلغ عدد المتسولين في المغرب سنة 2007 بـ195 ألفا و,950 تتوزع بنسبة 48,9 % من الرجال و51,1 % من النساء.

ويناهز معدل التسول المهني 62,4 في المائة، وينتظم المتسولين بشكل متزايد في شبكات أكثر نشاطا، وتعرف مدن الدار البيضاء والرباط أعلى نسبة للتوسل بـ17,8 و%21,8 على التوالي، وتعود الأسباب التي أدت إلى تزايد عدد المتسولين إلى الفقر بنسبة تصل إلى النصف، بالإضافة إلى العجز والصحة، وفق تقرير مقاربة النوع الصادر عن وزارة المالية والاقتصاد، والذي أضاف أن الظاهرة اتخذت خلال السنوات الأخيرة أبعادا إنذارية نظرا للخطر الذي تمثله.

خادمات بيوت وعاهرات تحولن إلى أمهات عازبات بالبيضاء


في المغرب تتدمر حياة شريحة واسعة من الأمهات العازبات، اللواتي تعرضن للاغتصاب والعنف والهجران، والتشرد، فبعد أن تلفظهن أسرهن، وأقصاهن المجتمع، يعانين وضعيات مزرية، تواجه فئة منهن الحيرة، واليأس تفضي أحيانا إلى الانتحار،

بعد التخلي عن فلدات كبدها، فيما تواصل فئة أخرى منهن حياتهن بالعمل خادمات في البيوت أو عاهرات و »بارميطات ».

من خلال إحصائيات أنجزتها مؤسسة إنصاف سنة 2008، التي تعنى بتتبع حالات هذه الشريحة من النساء بالدارالبيضاء، تبين أن أغلبية الأمهات العازبات أميات، متحذرات من أوساط فقيرة، يعشن في أحياء شعبية، ويحترفن الدعارة والعمل في البيوت بعد تعرضهن للاغتصاب.

أفادت هذه الإحصائيات توصلت « المغربية » بنسخة منها، أن أغلبية الأمهات العازبات بالعاصمة الاقتصادية كانت تعمل خادمات بيوت، لا يتعدى مستواهن الدراسي التعليم الابتدائي، تلقين وعودا بالزواج، ليجدن أنفسهن وحيدات بعد الحمل، ترفضهن أسرهن ويتخلى عنهن الذين وعدوهن بالعيش في قصر من الأحلام ليجدن أنفسهن في مواجهة السراب.

وتتراوح أعمار الأمهات العازبات اللواتي تابعت المؤسسة نفسها ملفاتهن السنة الماضية بين 15 و50 سنة، إذ يبين الإحصاء أن أغلبيتهن تتراوح أعمارهن بين 21 و30 سنة، غير مرفوقات بأبنائهن، في ما يليها المرفوقات بأبنائها، ثم المطلقات والأرامل. وأفاد المصدر نفسه أن السبب الأساسي لمشاكل الأمهات العازبات يعود إلى وعود بالزواج، إذ من بين 776 حالة يوجد 319 أم عازبة تلقت وعودا بالزواج السنة الماضية، و110 حالة كانت تمارس الدعارة و83 المعاشرة، و74 ناتجة عن علاقة حب دون وعد بالزواج، و62 علاقة عابرة، و64 اغتصاب، و39 مشاكل مختلفة.

في حديثها إلى « المغربية » قالت فاطمة (اسم مستعار)، التي كانت تشتغل خادمة بيوت، إن الأسرة التي ساعدتها على الوضع في المنزل طلبت منها مغادرة البيت خوفا من المشاكل، والمشكل بالنسبة لها هو الرضيع الذي يجب أن تتكفل به ومورد عيشهما. حاولت التخلص منه مرتين في الشارع وتراجعت، لأنها كلما وضعته في الأرض كان يبكي فتحمله بين يديها وتضمه إلى صدرها.

أما ز.ع. طالبة، عمرها 21 سنة، فضلت عدم ذكر المنطقة التي تعيش بها أسرتها، مخافة من « العار » قالت إنها وقعت ضحية علاقة حب ووعد بالزواج. تعرفت على شاب بمدينة سطات، حيث كانت تتابع دراستها الجامعية بشعبة العلوم التقنية. أعجبت بأفكاره حول التعايش، والتضحية والحب والحرية. كان حديثه جميلا فأحبته، ووعدها بالزواج فصدقته، لأنه فعلا، حسب قولها قادر على فتح بيت الزوجية لأنه كان يعمل مهندسا بفرنسا، غير أنه خاصمها لما علم أنها حامل وطلب منها الإجهاض الأمر الذي رفضته. فأخذ كل منهما طريقه. وعاد الشاب إلى فرنسا فانقطعت أخباره، وضيعت هي هاتفها، وانقطعت بذلك وسيلة الاتصال بينهما، لأنها لم تحتفظ بأي عنوان أو رقم هاتف من أجل الاتصال به.

انقلب حبها له إلى كراهية فقررت أن تواجه الحياة لوحدها. توجهت إلى الدارالبيضاء وطلبت الاستفادة من خدمات مؤسسة إنصاف خلال حملها، وأخبرت والدتها بحكايتها الأمر الذي أثار غضبها، فخافت من الفضيحة بين باقي أفراد الأسرة، وقررت البقاء بالعاصمة الاقتصادية.

كانت ز.ع تفكر في كيفية العودة إلى الدراسة وهي أم عازبة، حيث أبدت حيرتها بين مواجهة والدتها، لتقنعها بالأمر الواقع فتتكفل بحفيدها، والخروج إلى ساحة العمل لتتحمل مسؤولية الغلطة التي ارتكبتها. قالت إنها تحس بـ « الشمتة » لأن العلاقة كانت غلطة عمرها.

ضحايا هذه « الشمتة » كثيرات، وعددهن يتجاوز 5000 حالة تجوب شوارع المدينة سنويا، يواجهن الحياة بمشاكل تضفي المرارة على طعم حياتهن، إلى جانب أطفال غير شرعيين، يجدن أنفسهم دون مورد للعيش، ودون سند، والعدد مرشح للارتفاع، بسبب ارتفاع المشاكل التي تواجهها فتيات في مقتبل العمر.

كلاشنيكوف تستنفر أمن مطار محمد الخامس قبل الإفراج عن صاحبها

عاش مطار محمد الخامس لمدينة الدار البيضاء، حالة استنفار أمني قصوى بعد العثور على بندقية من نوع « كلاشنيكوف » في حقيبة أمتعة مواطن أمريكي الجنسية، كان قادما من العاصمة الإسبانية مدريد ومتوجها إلى أمريكا في رحلة كانت مبرمجة يوم السبت الماضي، وفق ما أوردته جريدة « المساء » في عددها ليوم الاثنين.

وذكرت الجريدة ذاته أن حالة طوارئ أعلنت بمجرد العثور على « كلاشنيكوف » بين صفوف رجال الجمارك والأمن الوطني وأفراد من الدرك الملكي، بمجرد أن علم على وجود البندقية في حقيبة أمتعة مواطن أمريكي.

وأوضحت الجريدة نسبة إلى مصادر من مطار محمد الخامس بأن حدة التوتر الأمني خفة بمجرد افتحاص البندقية وتبين أنها عبارة عن مجسم خال من باقي الأجزاء المكونة للسلاح الناري، وذكرت المصادر ذاتها أن التحريات التي باشرتها العناصر الأمنية أكدت أن المواطن الأمريكي اقتنى البندقية من اسبانيا بغرض الاحتفاظ بها كتذكار في بيته.

وكشف المواطن الأمريكي للعناصر الأمنية أنه اقتنى البندقية فقط بألفين درهم من سوق معروف في اسبانيا، قبل أن يتقرر إخلاء سبيله بعد ساعات من التحقيق بأمر من النيابة العامة، واحتفاظ رجال الأمن بمجسم « كلاشنيكوف

المصدر : كازا سيتي

مستشفيات البيضاء مفتوحة للمصابين بأنفلونزا الخنازير وعددهم يقارب 50


أعلن مسؤول بوزارة الصحة عن فتح الأخير أبواب جميع مستشفيات الموزعة بين مدينة الدار البيضاء في وجه المصابين بأنفلونزا الخنازير، بغرض الكشف وتقديم العلاجات الضرورية، في الوقت الذي أصبحت فيه عدوى المرض تنتقل بسرعة منذ نهاية الأسبوع الماضي في صفوف تلامذة المؤسسات التعليمية الخاصة والعمومية.

وكشف المسؤول في إفادات لـ « كازا سيتي » أن عدد الحالات التي تأكدت إصابتها بمرض أنفلونزا الخنازير قارب الـ 50 حالة حتى حدود ليلة اليوم الأربعاء، بعدما لم تكن عدد الحالات المؤكد إصابتها بفيروس « إتش 1 إن 1″ الذي اجتاح العالم من المكسيك قبيل أشهر سوى 20 حالة جرى إدخال أصحابها على وجه السرعة لتلقي العلاجات الضرورية.

ويأتي إعلان وزارة الصحة فتح أبواب جميع المستشفيات بمدينة الدار البيضاء في وجه المصابين بأنفلونزا الخنازير، بعيد صدور تعليمات إلى الأساتذة والمعلمين المؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية بإخراج كل تلميذ تظهر عليه أعراض الإصابة بفيروس « إتش 1 إن 1″ في حال ما ظهر وهو يسعل مع سيلان الأنف و أيضا عند ارتفاع درجة حرارته.

يذكر أن أول حالة في المغرب مصابة بمرض أنفلونزا الخنازير، ظهرت كما أعلن عنها رسميا لدى مواطن مغربي كان قادم الصيف الماضي من كندا إلى المغرب، وجرى التأكد من إصابته بالفيروس عندما خضع إلى فحوصات وتحاليل طبية، كشف من خلالها الأطباء إصابته بالمرض، وخضع حينها إلى حصص للعلاج قبل أن يغادر المستشفى

كازا سيتي

المجلس العلمي بالرباط يحرم غشاء البكارة الصناعي

هي بالنهي أولى وبالتحريم أجدر وباللعن أحق

وجه رئيس جمعية منتدى الطفولة رسالة إلى رئيس المجلس العلمي بالرباط حول حكم الإسلام من ترويج غشاء البكارة الصناعي في الأسواق المغربية بأثمنة مغرية ودون إحداث أية أعراض جانبية عند استعمالها، ورد المجلس العلمي الذي تدارس القضية من جميع جوانبها بتحريمها وجاء في الرد:

إذا كان الغش ضد النصح، وهو إظهار البائع ما يوهم جودة في السلعة كذبا أو بكتم عيب فيها، وإذا كان إجماع العلماء قد انعقد على أنه محرم وأنه كبيرة من الكبائر بدليل الكتاب والسنة، قال سبحانه وتعالى: «ويل للمطففين، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون» المطففين/1، وقال الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) «من غش فليس مني» رواه مسلم في صحيحه 99/1، وفي رواية أخرى للإمام مسلم أيضا: «من غشنا فليس منا»، فإن استخدام غشاء البكارة الصناعي يعد صورة من صور الغش والخداع والتدليس المنهي عنه شرعا، إذ توهم من تستخدمه زوجها بعذرية كاذبة، ضاربة عرض الحائط بكل قيم العفة والطهارة والصدق، متسترة على زلاتها وفضائحها بغشاء صناعي صفيق رخيص، تطمس به الحقائق… وتبعد به عنها الشبهات… وتخفي تحته الذنوب والزلات.

وإذا كانت المرأة منهية عن الزيادة في شعرها ما ليس منه لتوهم الغير أنه من شعرها، أو الرسم على جلدها وشما تغير به خلق الله تعالى، وعلى الرغم من أن هذه الأفعال هي من قبيل المظاهر الخارجية التي لا تخفى على العين البصيرة، ولا تمس جوهر المرأة ولا تقدح في أخلاقها ولا تشكك في نزاهتها، فقد ورد النهي عنها وتحريمها ولعن فاعلها والمفعول بها، حيث قال النبي (صلى الله عليه وسلم) «لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة» رواه البخاري في صحيحه 2216/5، ويرى الإمام ابن حجر أن دلالة اللعن على التحريم هي من أقوى الدلالات، بل هي عند بعضهم من علامات الكبيرة (انظر فتح الباري باب الوصل في الشعر).

فكيف إذن يكون حكم تغيير الأمور الداخلية التي لا يطلع عليها إلا خصوص الأزواج؟ والتي توحي بنبل الأخلاق والطهارة من الآثام والبعد عن الرذيلة؟ أفلا تكون بالنهي أولى وبالتحريم أجرد وباللعن أحق؟

وكيف تقبل المرأة أن تهين نفسها وتختزل عفتها وطهرها في غشاء تمتد إليه الأيادي بالتصنيع والتركيب والتزييف والتزوير… بعدما كانت العفة تعني سمو المبدأ… وحسن الخلق… وعزة النفس… وجمال الحياء… والبعد عن الشبهات…

ثم إن فتح الباب أمام هذا الأمر وإباحته مطلقا فيه ضرر على الأزواج الذين يغرر بهم لقبول الزواج ممن كان لهن ماض سيء في العلاقات غير الشرعية، ظنا منهم أن وجود الغشاء يدل على وجود البكارة، والتي تعني الطهر والعفاف.

ووعيا من المجلس العلمي المحلي بالرباط بخطورة هذا الأمر، وحرصا منه على سلامة المجتمع الإسلامي من تفشي الأوبئة السرطانية التي تنخر قيمه الأخلاقية.. وتنامي الدعوات المغرضة التي تمس ثوابته الدينية، ورغبة من المجلس في الحفاظ على عفة الفتاة المغربية وحمايتها من معاول الهدم والفساد، فإن المجلس العلمي المحلي بالرباط مستعد للانخراط بإيجابية وفعالية في مبادرة تقوية مناعة المجتمع المغربي ضد خطة نسف الأخلاق وهدرها، اقتناعا بقول الشاعر:

وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت

فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

وللمجلس العلمي أن يستغل كافة طاقاته العلمية وصلاحياته الدعوية ووسائله المشروعة من أجل تفعيل هذه المبادرة وإنجاحها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

ـ جعل الدعوة الى التمسك بقيم العفة والعفاف حاضرة في مختلف أنشطة المجلس العلمي التي يتوجه بها الى العموم من شباب ومربين.

ـ التوعية والتحسيس بمخاطر الفساد، ومحاربة مظاهره الخفية والعلنية، والتحذير من أساليبه وقنواته.

ـ التنسيق مع المصالح المختصة والجهات المهتمة لمنع دخول هذا المنتوج الى البلاد وترويجه.

ـ إعداد حملات توجيهية لفائدة الشباب لتقوية الوازع الديني لديهم.

ـ التأكيد على أهمية الإعلام ودوره في تربية ذوق المجتمع على تمثل الفضيلة والتـشبث بها، وعدم قبول الرذيلة والانسياق معها.

الرباط – و م ع

القريعة.. سوق الغرائب والعجائب


إنه واحد من الأسواق الكبرى في المدينة الاقتصادية، يزوره كل يوم سبت وأحد ما يعادل نصف سكان مدينة المحمدية، إنه سوق « القريعة » في الدارالبيضاء.

فرغم أهمية الرواج التجاري الذي يشهده هذا السوق، فإنه ما يزال أسير الفوضى. ويوجد في هذا السوق، حسب تصريحات بعض التجار حوالي 2417 محلا تجاريا توفر للمواطنين كل ما يحتاجونه من سلع مختلفة.

جلس الحاج عمر (اسم مستعار لتاجر بسوق « القريعة » في الدار البيضاء) أمام محله التجاري يراقب بتمعن الحركة التجارية، التي يشهدها هذا السوق، الذي يعد من أكبر الفضاءات التجارية في العاصمة الاقتصادية. منظر صياح الباعة المتجولين الذين يحيطون بسوق « القريعة » ليس غريبا على هذا الرجل، فقد اعتاد منذ سنوات على سماع أصوات الباعة وهم يتنافسون لبيع سلعهم.

أصبح سوق « القريعة » قبلة لعدد من الشباب، الذين ضاقت بهم السبل لعرض سلع عبارة عن ملابس جاهزة وأحذية رياضية جديدة وقديمة لبيعها في هذه المنطقة، التي تعد من أكبر المناطق التجارية على صعيد ولاية الدارالبيضاء.

المرتبة الثانية

يوجد هذا السوق من حيث الرواج الاقتصادي في المرتبة الثانية، بعد سوق درب غلف بمقاطعة المعاريف، إذ لا يتعب المرء كثيرا لإيجاد ضالته هناك، حيث يوفر للزائر كل ما يتعلق بالمعدات المنزلية أو النجارة أو الملابس، « فالقريعة » عبارة عن مركز تجاري كبير.

رغم الأهمية القصوى التي يلعبها سوق « القريعة القديمة » في الرواج التجاري الذي تشهده مدينة الدارالبيضاء، فإنه لحد الساعة لم يفرج عن مشروع إعادة هيلكته، حسب أحد التجار، الذي تساءل، هل هناك نية لدى السلطات العمومية لتحويل هذا السوق إلى فضاء آخر؟ وقال « لأزيد من عشر سنوات وأنا أشتغل تاجرا في هذا السوق، وما زلت أجهل هل هناك فعلا مشروع لدى السطات العمومية لتحويل هذا السوق إلى منطقة أخرى ».

تساؤل هذا التاجر مرده إلى الحديث الذي يروج من حين إلى آخر حول مشروع إعادة هيكلة سوق القريعة، إذ كلما تعرض هذا السوق إلى حريق إلا ويعلن عن ضرورة إعادة هيكلته، على اعتبار أنه لا يعقل أن يبقى هذا السوق رهين الفوضى العارمة التي يتخبط فيها. التأكيد نفسه يذهب إليه عدد من التجار الذين أوضحوا أنه ما يزال هذا المشروع في حيز النقاش، ولم تكتشف معالمه بعد.

في زواية بجانب أحد المحلات، جلست امرأة عجوز في عقدها السادس، تطحن الحناء، غير مكثرثة بالروائح الكريهة المنبعثة من مجاري المياه التي تمر من أمام محلات إصلاح الدراجات النارية، فالظروف الصعبة وحدها من اقتادت هذه السيدة لاختيار هذا المكان.

هذه المرأة التي قد يمر زائر هذا السوق دون أن يلتفت حولها، هي واحدة من عشرات من المواطنين الذين يعتبرون القريعة مصدر رزقهم الوحيد، فهم يمتهنون حرفا بسيطة لضمان قوتهم اليومي، مسلحين بالصبر والكفاح، في مكان لا يعترف إلا بذوي الحنجرات القوية.

ويعرض الباعة المتجولون السلع ذاتها، التي يبيعها تجار المحلات التجارية، وهذا الأمر يثير استفزاز التجار، على اعتبار أنه إذا كانت السلطات العمومية تريد فعلا تنظيم المجال التجاري في هذه المنطقة، فعليها أن تحارب الباعة المتجولين.

وبين الحين والآخر تشن السلطات في الفداء حملة لاستئصال الباعة من هذا المكان، إلا أنها لا تتمكن من ذلك، خاصة مع وجود إصرار كبير من لدن هؤلاء الباعة على البقاء في المكان نفسه، لأنه يعد بالنسبة إليهم موقعا استراتيجيا مهما.

ويوجد في سوق « القريعة » بالدارالبيضاء حوالي 2417 محلا تجاريا، ويتراوح ثمن المحل الواحد بين 30 مليونا إلى 90 مليون سنتيم، وتعرض في هذا السوق العديد من السلع، من بينها الملابس الرياضية والأحذية والأثاث المنزلي والأثواب والذهب. وأحدث عام 1957.

ما يناهز 100 ألف زائر

يزور « القريعة القديمة » كل يوم سبت وأحد 100 ألف زائر، وهو الرقم الذي يعادل نصف سكان مدينة المحمدية، وكل يجد ضالته فيه، إذ يتوفر على 2417 محلا تجاريا.

ومن الأشياء التي يشتكي منها تجار سوق « القريعة » ارتفاع السومة الكرائية للمحلات، إذ يؤكدون أنه في ظرف سنوات قليلة، ارتفع ثمن الكراء إلى أكثر من الضعف، وبعدما كانوا يؤدون حوالي 30 درهما كواجبات للكراء، تضاعف هذا المبلغ عشرات المرات، وقد سبق أن أثارت هذه القضية احتجاج مجموعة من التجار، الذين اعتبروا أنه ليس من حق أي أحد الزيادة في ثمن المحلات، لكنهم في آخر المطاف استسلموا لرغبة المجلس الجماعي، إلا أن هذا لم يمنعهم من رفع أصواتهم، مطالبين بإعطاء الضوء الأخضر لمشروع إعادة الهيكلة، لأنه الحل الوحيد لتجاوز كل القضايا المتعلقة بهذا السوق.

أب يعذب طفله ابن السابعة بالضرب والكي بالنار


اهتزت مدينة فاس لحادث إقدام أب مدمن على تناول المخدرات والأقراص المهلوسة ،على تعذيب طفله «الياس» ابن الـ7 سنوات، وتعريضه للضرب والكي بالنار في أماكن حساسة ومتفرقة بجسمه بشكل وحشي لا يرحم، حيث دأب الأب على تهديد طفله الذي كان يقطن معه بكوخ صغير، كان قد نصبه بحديقة فيلا تعود لوالده الهالك، بعد ان رفض شركاؤه من الورثة في ملكية الفيلا وممتلكات عينية ومتنقلة أخرى ، تمكينه من كل حقوقه الشرعية، الشيء الذي حدا به إلى المكوث بحديقة الفيلا بعد أن تخلى عن المسكن الذي كان يسكن به هو وزوجته أم طفله «الياس» الذي أجبر على البقاء صحبة أبيه بعد طلاق أمه التي أبدت عدم قدرتها على التكفل بطلباته وحاجياته من التمدرس والمأكل والشرب والمسكن.

ظل «إلياس» منذ شهور يبيت الليل صحبة أبيه بالكوخ، وهو يحرص كل الحرص على ألا يخلف موعد حصص دراسته بالمستوى الثالث ابتدائي بمدرسة عمر الخيام القريبة من الفيلا التي تحتضن كوخ أبيه.وفي إحدى الليالي- تضيف مصادرنا- كانت علامات الغضب الشديد بادية على الأب الذي تناول جرعات زائدة من الكحول والمخدرات والأقراص المهلوسة، وهو يندب الحالة التي وصل إليها جراء تنكر عائلته لحقوقه في تركة أبيه،ليفاجئ طفله الصغير بهجومه الشرس عليه بالضرب المبرح والكي بالنار بعد أن جرده من ثيابه بأحد الأركان الخارجية للفيلا.وفي الصباح وفي غفلة من الأب الغارق في النوم، تمكن الطفل من الفرار خارجا ليصادف الجيران الذين أخبروا السلطات بالأمر.

وكان الطفل «إلياس» قد أدخل المستشفى الجامعي بفاس لتلقي العلاجات والفحوصات الطبية قبل أن يحال ملف قضيته على خلية الأطفال، ضحايا سوء المعاملة والعنف لاتخاذ المتعين، فيما أمرت النيابة العامة باعتقال الأب «عبد الالاه» الذي يوجد رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عين قادوس بفاس في انتظار محاكمته.

سيكولين روايال ونبيل بنعبد الله تناولا وجبة غذاء في عين الذياب

أوردت « الجريدة الأولى » في عددها الصادر يومي السبت والأحد أن نبيل بنعبد الله، سفير المغرب السابق في إيطاليا، والعضو الحالي الديوان السياسي لحزب « التقدم والاشتراكية »، شوهد برفقة سيكولين روايال، المرشحة الاشتراكية السابقة للانتخابات الرئاسية الفرنسية، يتناولان وجبة غداء في مطعم « رولي دو باري »، الموجود في « كورنيش عين الذياب » بمدينة الدار البيضاء.

وذكرت « الجريدة الأولى » أن الغداء جاء في إطار توطيد العلاقات ما بين الحزب الاشتراكي الفرنسي وحزب التقدم والاشتراكية المغربي، اللذين يتقاربان إلى حد ما في أفكارهما، وفق ما قاله مقرب من نبيل بنعبد الله داخل حزب « التقدم والاشتراكية » لـ « الجريدة الأولى »، ومعروف أن سيكولين روايال، في الفترة الأخيرة، أضحت تتردد كثيرا على المغرب في مناسبات، أغلبها خاصة

« المداخل السابقة «