يطعن صديقه بسكين ويدفن جثته قرب حائط الحديقة بالدارالبيضاء

وجاء اعتقال المتهم، بعدما أحس بالندم، وقرر أن يعترف بارتكابه الجريمة، إذ توجه إلى مخفر الشرطة، وقدم بلاغا يفيد أنه أقدم على قتل المتهم (ح.ق) بالسلاح الأبيض وترك الجثة في المنزل إلى اليوم الموالي فدفنه قرب الحائط بحديقة الفيلا التي يقطن بها، وغطاه بالتراب وقطع الأشجار، حتى لا ينكشف أمره.

كان المتهم وهو من مواليد 1949 بمدينة وازان، يقطن مع الضحية، منذ حوالي خمسة سنوات، إذ كان المتهم يعيش بمفرده في غرفة توجد في حديقة فيلا مهجورة، وفي أحد الأيام وهو في طريق البيت وجد الضحية يجلس أمام باب منزله، حيث كان المطر يهطل عليه والبرد قارس، وأمام منظر الضحية، الذي يثير الشفقة، قرر المتهم أن يدخله إلى منزله رأفة به.

كان الضحية (ح.ق) لا يتوفر على مسكن يأويه ولا على عائلة، ولأن المتهم بدوره يعيش بمفرده، اقترح عليه أن يسكن معه وبحث له عن عمل، ولأن الضحية له مستوى تعليمي متوسط، أصر المتهم أن يدخله على نفقته لمدرسة بوسط المدينة، بغية تعلم مبادئ الخراطة درس بها لمدة ستة أشهر، استمر الوضع على ما هو عليه، إذ أصبح يتبناه كابن له.

كان الضحية في الأول قويم السلوك وحسن الخلق ما جعلهما يعيشان حياة هادئة، لكن منذ حوالي عشرة أشهر سرعان ما انتهى الهدوء وتحول إلى عاصفة، إذ أصبح يدخلان في صراع ومشاداة كلامية تنتهي بخروج أحدهما من البيت، ويرجع السبب في نشوب هذه المشاكل في أن الضحية أصبح يتعاطى للمخدرات، إذ أصبح يستهلك الأقراص المهلوسة فيفقد صوابه، إذ يكسر الأواني ويعنف المتهم، ونتيجة ذلك كان ينجز في أكثر من مرة شهادات ويرفع شكوى ضده في الموضوع، لكنه كان يعدل عن تقديمها.

كان المتهم يوم الحادث في حديقة منزله، في حين كان الضحية يدخل الغرفة في حالة يرثى لها، جراء إفراطه في تناول حبوب الهلوسة، لكن فجأة أثار انتباه المتهم صوت قوي ينبعث من الغرفة وعند اقترابه منها، علم أن الضحية أقدم على تكسير التلفاز كنوع من التعبير عن السخط وعدم الرضا عن السكوت، الذي كان يبديه المتهم اتجاهه، ولكنه كان في حالة هستيرية أشهر سكينا في وجه المتهم ليدخل الاثنان في عراك بالأيدي، انتهى بتوجيه المتهم للضحية طعنة في الصدر، بعدما انتزع السلاح منه، أصيب المتهم بالذهول أمام هول المشهد، ليترك بذلك الجثة في الغرفة إلى اليوم الثاني وفي حدود الخامسة دفن الضحية بالقرب من حائط الحديقة وغطاه بالتراب وقطع الأشجار حتى ليكشف أمره، وبالفعل لم ينكشف أمره لمدة شهرين، غير أنه أحس الذنب وكانت تحضره صورة الضحية بطريقة تلقائية، ليكتشف حقيقة فعله الإجرامي، الذي أقدم على تنفيذه، إذ قرر التوجه إلى مصلحة الشرطة واعترف بجريمته.

بعدما اعترف المتهم أمام مصالح الأمن، التي انتقلت إلى مكان الجريمة، واستخرجت الجثة، فيما فتح تحقيق مع المتهم، الذي أحيل على أنظار المحكمة، من أجل البت في القضية.

الدار البيضاء .. أحكام تتراوح ما بين ثلاثة أشهر وست سنوات سجنا في ملف الاتجار في الأطفال

قضت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء،اليوم الجمعة،على المتهمة الرئيسية في ملف الاتجار في الأطفال حديثي الولادة (زخ) المعروفة ب` »الحاجة »،بست سنوات سجنا نافذة وغرامة مالية قدرها 100 ألف درهم.

كما حكمت ببراءة هذه المتهمة (في حالة اعتقال)،على الخصوص ببيع أطفال وتقديمهم إلى نساء لم تلدهن في ظروف من شأنها أن تعوق التعرف على هويتهم وتحريض أمهاتهن على بيعهم،من المشاركة في تزوير هوية أطفال.

وأصدرت أيضا أحكاما على باقي المتابعين منهم ثلاثة موظفين (متصرف مساعد وعونا سلطة « مقدم » و »شيخ ») (في حالة اعتقال) متهمين بالتزوير في هوية أطفال،بأربع سنوات حبسا نافذة وأداء كل واحد منهما غرامة مالية تصل إلى 50 ألف درهم.

وقررت الحكم على كل من خادمة المتهمة الرئيسية المتابعة،في حالة اعتقال،بالمشاركة في بيع طفل وطمس هويته،وعلى ممرضة،متابعة في حالة اعتقال،بتهمة الوساطة في بيع طفل والمشاركة في طمس هويته،بسنة واحدة حبسا نافذة لكل واحدة منهما وأدائهما غرامة مالية تبلغ 10 آلاف درهم.

وأصدرت المحكمة في حق امرأتين،كانتا في حالة سراح،متورطتين في هذا الملف،حكما بسنة واحدة موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم في حق (ن.ش) المتابعة بالفساد وبيع أطفال،وبثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ في حق (ب.أ) المتابعة بالفساد والمشاركة في طمس هوية طفل.

حجز 3 ملايين درهم في حملة ضد المتسولين بالبيضاء

بلغ مجموع المبالغ المتحصلة من طرف المكلفين بالبرنامج الجهوي لمحاربة التسول بمدينة الدارالبيضاء، مليونين و888 ألف درهم، فيما تجاوز عدد المتسولين والمتسولات، الذين جرى إيقافهم وإحالتهم على المركز الاجتماعي تيط مليل، حوالي 8 آلاف و760 متسولا، منذ بداية الحملة، في مارس من 2007، إلى غاية 9 فبراير الجاري.

وذكر مصدر مطلع من المركز الاجتماعي تيط مليل أن المكلفين بالحملة التمشيطية صادفوا حالات لمتسولين أغنياء، يتوفرون على شقق في ملكيتهم، ومبالغ ملية تجاوزت 200 ألف درهم، كما صادفوا متسولين لهم مستويات تعليمية عالية، بينهم متسول يتوفر على الإجازة في القانون الخاص، غير أن « دورة الزمن » دفعته إلى مد يده للغير، ليضمن قوته، ويبيت بأحد المنازل المهجورة، قرب حي العنق، بالدارالبيضاء.

وقال المصدر نفسه لـ »المغربية » إنه جرى تسجيل 17 حالة وفاة بسبب البرد، أو تعاطي الكحول الحارقة، أو لأسباب طبيعية، في حين، أحيل 18 متسولا ومتسولة على وكيل الملك بابتدائية الدارالبيضاء، لارتكابهم أفعالا إجرامية، مثل السرقة الموصوفة من داخل السيارات.

وتكفلت عدد من الجمعيات المعروفة بعدد من المتسولين خارج المركز الاجتماعي تيط مليل، بينما تكلفت المرشدات والمرشدون الاجتماعيون بإدماج عدد من المتسولين في أوساطهم العائلية.

وبلغت نسبة الأطفال القاصرين، والمسنين والمسنات 40 في المائة من مجموع المتسولين، الذين شملتهم حملة المركز الاجتماعي تيط مليل.

وأشارت دراسة منجزة في إطار برنامج « فرصة من أجل إعادة إدماج الأشخاص بلا مأوى »، توصلت « المغربية » بنسخة منها، إلى ضبط ألف و191 مشردا بالدارالبيضاء، خلال 3 أشهر. ألف و72 منهم ذكور (بنسبة 90 في المائة)، مقابل 119 حالة ضبطت في صفوف النساء (10 في المائة). وحسب الدراسة نفسها، ضبط 266 معدما ليست لديهم أي علاقات عائلية، مقابل 925 يتوفرون على روابط عائلية.

يشار إلى أن المركز الاجتماعي تيط مليل يهدف من عملية إعادة إدماج المتسولين واحتوائهم، إلى إحداث بنك معلومات خاص بالمشردين، لوضعه رهن إشارة المتدخلين، رغم أن الحملات التمشيطية لا تمر دون مواجهة صعوبات، من قبيل كيفية التعامل مع المشردين، وصعوبة التكفل بالمختلين عقليا.

المغربية

ستة إشارات قوية ترجح الزاكي على رأس المنتخب الوطني

بعد الإعلان عن فشل المفاوضات بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعدد من المدربين الأجانب، كشفت مصادر متطابقة أن الجامعة تتجه، مرة أخرى، نحو اتخاذ قرار تعيين بادو الزاكي مدربا لأسود الأطلس.

معللة القرار ببروز إشارات قوية، خلال الأسبوع الماضي، سيما بعد أن رفضت اللجنة الجامعية، المكلفة بالبحث عن مدرب للمنتخب الوطني، المكونة من علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة، وكريم عالم، ورشيد الوالي العلمي، مقترح المدرب الهولندي، غوس هيدينك، حول منحة توقيع تصل إلى 200 مليون سنتيم، وفق مصادر إعلامية، علما أن هيدينك يعد من كبار المدربين العالميين.

وقدمت مصادر « المغربية » ست إشارات، اعتبرتها قوية، لاقتراب بادو الزاكي، مدرب الوداد البيضاوي (متصدر الدوري الوطني) من عرين الأسود، الذي سبق أن دخله خلفا للبرتغالي كويليو، وحقق مع المنتخب الوطني إنجاز الوصول إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم، عام 2004 بتونس، قبل أن تؤكد المصادر ذاتها أن الزاكي بات مطلبا « شعبيا »، سيما عندما تجند منخرطو « الفايس بوك » لجمع مليون صوت لإعادته.

الإشارة الأولى

لم يستسغ بعض المراقبين للشأن الوطني توقف المفاوضات، فجأة، مع الهولندي غوس هيدينك، رغم أن اقتراحه بخصوص الجانب المالي مشجع، بالنظر إلى تجربته وقيمته عالميا، والخلاف حول الجانب المالي بين الجامعة والمدرب الهولندي، وفق ما ذكرته وسائل الإعلام الفرنسية، اعتبر واهيا من قبل بعض المصادر، ولا يستند إلى أي أساس، مؤكدة أن توقف المفاوضات، بشكل غير متوقع، ناتج عن وجود قرارات أخرى، لا تصب في الاتجاه المذكور.

الإشارة الثانية

ذكرت مصادرنا أن منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة، كان في مقدمة المتصلين هاتفيا ببادو الزاكي، قصد الحضور، الخميس الماضي، إلى حفل توقيع عقد برنامح التأهيل، بين جامعة كرة القدم والوزارة الوصية.
وأبرزت مصادرنا أن لخياط ألح على الزاكي لحضور حفل التوقيع، رغم التزاماته المهنية مع فريقه الوداد البيضاوي.

الإشارة الثالثة

استقبل الزاكي، خلال حفل التوقيع، بطريقة اعتبرت خاصة، سيما من قبل بعض الأعضاء الجامعيين، قبل أن يطلب منه التقدم نحو الصفوف الأولى، بالإضافة إلى أن بلخياط لم يتوان في الترحيب به، وأخذ صور تذكارية معه، بين الفينة والأخرى.

الإشارة الرابعة

اعتبرت مصادرنا أن إعلان علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة، عن أن تعيين المدرب الجديد للمنتخب الوطني سيجري في يونيو المقبل، مرده إلى إنهاء الزاكي ارتباطه بفريقه الحالي، الوداد البيضاوي، رغم أن المكتب المسير لهذا الفريق مستعد للتخلي عن مدربه، مادام القرار يهم الوطن.

الإشارة الخامسة

قالت مصادرنا إن وفدا مهما من الاتحاد الليبي لكرة القدم حل بالمغرب، الأسبوع الماضي، خصيصا بهدف التفاوض مع الزاكي للإشراف على منتخبه الوطني، قبل أن تؤكد أن الفرنسي فيليب تروسي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، ربط اتصاله بالزاكي، وحثه على العمل معه في سبيل خدمة الكرة الليبية.

الإشارة السادسة

أوضحت مصادرنا أن جهات عليا في الجماهيرية الليبية ربطت اتصالا مباشرا مع الزاكي، قصد التعاقد معه، بشروط اعتبرت خيالية، لكن الزاكي لم يعط جوابا شافيا، وتمسك بقوله إنه مرتبط بعقد مع إدارة الوداد البيضاوي.

المغربية

جريمة قتل بشعة بمدينة الدار البيضاء

عثرت مصالح الشرطة بالدار البيضاء، ليلة أمس الثلاثاء، على جثت أربعة أشخاص من بينهم امرأة حامل وطفل في السابعة من عمره بمنزل بحي سيدي مومن بالدار البيضاء.
العثور على جثت أربعة أشخاص من بينهم امرأة حامل بمنزل بالدار البيضاء

وأوضح مصدر أمني أن الأمر يتعلق بجريمة قتل ذهبت ضحيتها امرأة حامل في شهرها التاسع وزوجها وابنها ووالدتها وأن أصابع الاتهام موجهة، حسب التحريات الأولية، إلى شقيق المرأة الحامل.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه لم يتم بعد إلقاء القبض على المتهم الذي أكد عدد من جيران الضحايا أنه كان يتشاجر باستمرار مع أخته ووالدته.

ومن جانبه أكد والد المتهم في تصريح للصحافة أن ابنه مدمن على المخدرات وكان في خصام دائم مع أفراد عائلته.

ابتدائية الدارالبيضاء تحكم على مدير جريدة (المساء) بثلاثة أشهر حبسا نافذة


قضت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، اليوم الاثنين، بثلاثة أشهر حبسا نافذة في حق مدير نشر يومية (المساء) رشيد نيني وبشهرين حبسا نافذة في حق سعيد لعجل الصحفي بنفس الجريدة .

كما قضت المحكمة بأداء رشيد نيني غرامة مالية قدرها خمسين ألف درهم وسعيد لعجل غرامة تصل إلى ثلاثين ألف درهم.

وقد توبع رشيد نيني بتهمة نشر ونقل نبأ زائف، فيما توبع سعيد لعجل بالمشاركة.

وتعود أطوار هذا الملف، الذي توبع فيه رشيد نيني وسعيد لعجل بمقتضى الفصل 42 من قانون الصحافة، إلى نشر يومية (المساء) لمقال حول ملف أحد مروجي المخدرات يلقب ب(اطريحة)، أشارت فيه إلى نية هذا الأخير الكشف عن اسم أحد المدراء المركزيين بوزارة العدل له علاقة مع هذا المروج.

و م ع

أزيد من 8000 متسول يجوبون شوارع الدار البيضاء

كشفت نتائج البرنامج الجهوي لمحاربة التسول أن عدد الحالات التي تم ضبطها إلى غاية 14أكتوبر الماضي بلغ 8239 متسولا بمدينة الدار البيضاء، منهم 3247 رجلا و2750 امرأة.
وبلغت قيمة المبالغ المتحصلة عند المتسولين مليونين و783 ألفا و330 درهما، موزعة ما بين النقد ودفاتر التوفير والحلي والمجوهرات، وفق إحصاءات المركز الاجتماعي تيط مليل.

وتشكل الفئة العمرية ما بين 41 و60 سنة أغلبية هذه الشريحة، في حين أن أغلبيتهم مصابون بأمراض مزمنة ومنهم المعاقون؛ في حين أن 3205 عاديون.

ويوجد 24 حالة لهم مستوى عال وأزيد من 200 حالة لهم مستوى ثانوي مقابل الأغلبية أميون.

من جهته اعتبر عبد الكريم الصبار، مدير المركز الاجتماعي تيط مليل، أن هناك صعوبة في تحديد النسبة الحقيقية للمتسولين على الصعيد الوطني، إذ إن الأرقام تعرف ارتفاعا وتراجعا حسب الوضعية الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.

وأبرز أن أهم دافع للتسول هو الحاجة والفقر والعوز وانعدام الضمانات والاستقرار الاجتماعي داخل الأسر، بالإضافة إلى انعدام الشغل والهجرة القروية.

وأشارت إحصاءات رسمية إلى الارتفاع المقلق في التسول الاحترافي، والذي يعد ظاهرة مقلقة في المجتمع، والتي تمس أسس وأهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. ويبلغ عدد المتسولين في المغرب سنة 2007 بـ195 ألفا و,950 تتوزع بنسبة 48,9 % من الرجال و51,1 % من النساء.

ويناهز معدل التسول المهني 62,4 في المائة، وينتظم المتسولين بشكل متزايد في شبكات أكثر نشاطا، وتعرف مدن الدار البيضاء والرباط أعلى نسبة للتوسل بـ17,8 و%21,8 على التوالي، وتعود الأسباب التي أدت إلى تزايد عدد المتسولين إلى الفقر بنسبة تصل إلى النصف، بالإضافة إلى العجز والصحة، وفق تقرير مقاربة النوع الصادر عن وزارة المالية والاقتصاد، والذي أضاف أن الظاهرة اتخذت خلال السنوات الأخيرة أبعادا إنذارية نظرا للخطر الذي تمثله.

خادمات بيوت وعاهرات تحولن إلى أمهات عازبات بالبيضاء


في المغرب تتدمر حياة شريحة واسعة من الأمهات العازبات، اللواتي تعرضن للاغتصاب والعنف والهجران، والتشرد، فبعد أن تلفظهن أسرهن، وأقصاهن المجتمع، يعانين وضعيات مزرية، تواجه فئة منهن الحيرة، واليأس تفضي أحيانا إلى الانتحار،

بعد التخلي عن فلدات كبدها، فيما تواصل فئة أخرى منهن حياتهن بالعمل خادمات في البيوت أو عاهرات و »بارميطات ».

من خلال إحصائيات أنجزتها مؤسسة إنصاف سنة 2008، التي تعنى بتتبع حالات هذه الشريحة من النساء بالدارالبيضاء، تبين أن أغلبية الأمهات العازبات أميات، متحذرات من أوساط فقيرة، يعشن في أحياء شعبية، ويحترفن الدعارة والعمل في البيوت بعد تعرضهن للاغتصاب.

أفادت هذه الإحصائيات توصلت « المغربية » بنسخة منها، أن أغلبية الأمهات العازبات بالعاصمة الاقتصادية كانت تعمل خادمات بيوت، لا يتعدى مستواهن الدراسي التعليم الابتدائي، تلقين وعودا بالزواج، ليجدن أنفسهن وحيدات بعد الحمل، ترفضهن أسرهن ويتخلى عنهن الذين وعدوهن بالعيش في قصر من الأحلام ليجدن أنفسهن في مواجهة السراب.

وتتراوح أعمار الأمهات العازبات اللواتي تابعت المؤسسة نفسها ملفاتهن السنة الماضية بين 15 و50 سنة، إذ يبين الإحصاء أن أغلبيتهن تتراوح أعمارهن بين 21 و30 سنة، غير مرفوقات بأبنائهن، في ما يليها المرفوقات بأبنائها، ثم المطلقات والأرامل. وأفاد المصدر نفسه أن السبب الأساسي لمشاكل الأمهات العازبات يعود إلى وعود بالزواج، إذ من بين 776 حالة يوجد 319 أم عازبة تلقت وعودا بالزواج السنة الماضية، و110 حالة كانت تمارس الدعارة و83 المعاشرة، و74 ناتجة عن علاقة حب دون وعد بالزواج، و62 علاقة عابرة، و64 اغتصاب، و39 مشاكل مختلفة.

في حديثها إلى « المغربية » قالت فاطمة (اسم مستعار)، التي كانت تشتغل خادمة بيوت، إن الأسرة التي ساعدتها على الوضع في المنزل طلبت منها مغادرة البيت خوفا من المشاكل، والمشكل بالنسبة لها هو الرضيع الذي يجب أن تتكفل به ومورد عيشهما. حاولت التخلص منه مرتين في الشارع وتراجعت، لأنها كلما وضعته في الأرض كان يبكي فتحمله بين يديها وتضمه إلى صدرها.

أما ز.ع. طالبة، عمرها 21 سنة، فضلت عدم ذكر المنطقة التي تعيش بها أسرتها، مخافة من « العار » قالت إنها وقعت ضحية علاقة حب ووعد بالزواج. تعرفت على شاب بمدينة سطات، حيث كانت تتابع دراستها الجامعية بشعبة العلوم التقنية. أعجبت بأفكاره حول التعايش، والتضحية والحب والحرية. كان حديثه جميلا فأحبته، ووعدها بالزواج فصدقته، لأنه فعلا، حسب قولها قادر على فتح بيت الزوجية لأنه كان يعمل مهندسا بفرنسا، غير أنه خاصمها لما علم أنها حامل وطلب منها الإجهاض الأمر الذي رفضته. فأخذ كل منهما طريقه. وعاد الشاب إلى فرنسا فانقطعت أخباره، وضيعت هي هاتفها، وانقطعت بذلك وسيلة الاتصال بينهما، لأنها لم تحتفظ بأي عنوان أو رقم هاتف من أجل الاتصال به.

انقلب حبها له إلى كراهية فقررت أن تواجه الحياة لوحدها. توجهت إلى الدارالبيضاء وطلبت الاستفادة من خدمات مؤسسة إنصاف خلال حملها، وأخبرت والدتها بحكايتها الأمر الذي أثار غضبها، فخافت من الفضيحة بين باقي أفراد الأسرة، وقررت البقاء بالعاصمة الاقتصادية.

كانت ز.ع تفكر في كيفية العودة إلى الدراسة وهي أم عازبة، حيث أبدت حيرتها بين مواجهة والدتها، لتقنعها بالأمر الواقع فتتكفل بحفيدها، والخروج إلى ساحة العمل لتتحمل مسؤولية الغلطة التي ارتكبتها. قالت إنها تحس بـ « الشمتة » لأن العلاقة كانت غلطة عمرها.

ضحايا هذه « الشمتة » كثيرات، وعددهن يتجاوز 5000 حالة تجوب شوارع المدينة سنويا، يواجهن الحياة بمشاكل تضفي المرارة على طعم حياتهن، إلى جانب أطفال غير شرعيين، يجدن أنفسهم دون مورد للعيش، ودون سند، والعدد مرشح للارتفاع، بسبب ارتفاع المشاكل التي تواجهها فتيات في مقتبل العمر.

كلاشنيكوف تستنفر أمن مطار محمد الخامس قبل الإفراج عن صاحبها

عاش مطار محمد الخامس لمدينة الدار البيضاء، حالة استنفار أمني قصوى بعد العثور على بندقية من نوع « كلاشنيكوف » في حقيبة أمتعة مواطن أمريكي الجنسية، كان قادما من العاصمة الإسبانية مدريد ومتوجها إلى أمريكا في رحلة كانت مبرمجة يوم السبت الماضي، وفق ما أوردته جريدة « المساء » في عددها ليوم الاثنين.

وذكرت الجريدة ذاته أن حالة طوارئ أعلنت بمجرد العثور على « كلاشنيكوف » بين صفوف رجال الجمارك والأمن الوطني وأفراد من الدرك الملكي، بمجرد أن علم على وجود البندقية في حقيبة أمتعة مواطن أمريكي.

وأوضحت الجريدة نسبة إلى مصادر من مطار محمد الخامس بأن حدة التوتر الأمني خفة بمجرد افتحاص البندقية وتبين أنها عبارة عن مجسم خال من باقي الأجزاء المكونة للسلاح الناري، وذكرت المصادر ذاتها أن التحريات التي باشرتها العناصر الأمنية أكدت أن المواطن الأمريكي اقتنى البندقية من اسبانيا بغرض الاحتفاظ بها كتذكار في بيته.

وكشف المواطن الأمريكي للعناصر الأمنية أنه اقتنى البندقية فقط بألفين درهم من سوق معروف في اسبانيا، قبل أن يتقرر إخلاء سبيله بعد ساعات من التحقيق بأمر من النيابة العامة، واحتفاظ رجال الأمن بمجسم « كلاشنيكوف

المصدر : كازا سيتي

مستشفيات البيضاء مفتوحة للمصابين بأنفلونزا الخنازير وعددهم يقارب 50


أعلن مسؤول بوزارة الصحة عن فتح الأخير أبواب جميع مستشفيات الموزعة بين مدينة الدار البيضاء في وجه المصابين بأنفلونزا الخنازير، بغرض الكشف وتقديم العلاجات الضرورية، في الوقت الذي أصبحت فيه عدوى المرض تنتقل بسرعة منذ نهاية الأسبوع الماضي في صفوف تلامذة المؤسسات التعليمية الخاصة والعمومية.

وكشف المسؤول في إفادات لـ « كازا سيتي » أن عدد الحالات التي تأكدت إصابتها بمرض أنفلونزا الخنازير قارب الـ 50 حالة حتى حدود ليلة اليوم الأربعاء، بعدما لم تكن عدد الحالات المؤكد إصابتها بفيروس « إتش 1 إن 1″ الذي اجتاح العالم من المكسيك قبيل أشهر سوى 20 حالة جرى إدخال أصحابها على وجه السرعة لتلقي العلاجات الضرورية.

ويأتي إعلان وزارة الصحة فتح أبواب جميع المستشفيات بمدينة الدار البيضاء في وجه المصابين بأنفلونزا الخنازير، بعيد صدور تعليمات إلى الأساتذة والمعلمين المؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية بإخراج كل تلميذ تظهر عليه أعراض الإصابة بفيروس « إتش 1 إن 1″ في حال ما ظهر وهو يسعل مع سيلان الأنف و أيضا عند ارتفاع درجة حرارته.

يذكر أن أول حالة في المغرب مصابة بمرض أنفلونزا الخنازير، ظهرت كما أعلن عنها رسميا لدى مواطن مغربي كان قادم الصيف الماضي من كندا إلى المغرب، وجرى التأكد من إصابته بالفيروس عندما خضع إلى فحوصات وتحاليل طبية، كشف من خلالها الأطباء إصابته بالمرض، وخضع حينها إلى حصص للعلاج قبل أن يغادر المستشفى

كازا سيتي

« المداخل السابقة «