أرشيف novembre 2009

ابتدائية الدارالبيضاء تحكم على مدير جريدة (المساء) بثلاثة أشهر حبسا نافذة


قضت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، اليوم الاثنين، بثلاثة أشهر حبسا نافذة في حق مدير نشر يومية (المساء) رشيد نيني وبشهرين حبسا نافذة في حق سعيد لعجل الصحفي بنفس الجريدة .

كما قضت المحكمة بأداء رشيد نيني غرامة مالية قدرها خمسين ألف درهم وسعيد لعجل غرامة تصل إلى ثلاثين ألف درهم.

وقد توبع رشيد نيني بتهمة نشر ونقل نبأ زائف، فيما توبع سعيد لعجل بالمشاركة.

وتعود أطوار هذا الملف، الذي توبع فيه رشيد نيني وسعيد لعجل بمقتضى الفصل 42 من قانون الصحافة، إلى نشر يومية (المساء) لمقال حول ملف أحد مروجي المخدرات يلقب ب(اطريحة)، أشارت فيه إلى نية هذا الأخير الكشف عن اسم أحد المدراء المركزيين بوزارة العدل له علاقة مع هذا المروج.

و م ع

أزيد من 8000 متسول يجوبون شوارع الدار البيضاء

كشفت نتائج البرنامج الجهوي لمحاربة التسول أن عدد الحالات التي تم ضبطها إلى غاية 14أكتوبر الماضي بلغ 8239 متسولا بمدينة الدار البيضاء، منهم 3247 رجلا و2750 امرأة.
وبلغت قيمة المبالغ المتحصلة عند المتسولين مليونين و783 ألفا و330 درهما، موزعة ما بين النقد ودفاتر التوفير والحلي والمجوهرات، وفق إحصاءات المركز الاجتماعي تيط مليل.

وتشكل الفئة العمرية ما بين 41 و60 سنة أغلبية هذه الشريحة، في حين أن أغلبيتهم مصابون بأمراض مزمنة ومنهم المعاقون؛ في حين أن 3205 عاديون.

ويوجد 24 حالة لهم مستوى عال وأزيد من 200 حالة لهم مستوى ثانوي مقابل الأغلبية أميون.

من جهته اعتبر عبد الكريم الصبار، مدير المركز الاجتماعي تيط مليل، أن هناك صعوبة في تحديد النسبة الحقيقية للمتسولين على الصعيد الوطني، إذ إن الأرقام تعرف ارتفاعا وتراجعا حسب الوضعية الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.

وأبرز أن أهم دافع للتسول هو الحاجة والفقر والعوز وانعدام الضمانات والاستقرار الاجتماعي داخل الأسر، بالإضافة إلى انعدام الشغل والهجرة القروية.

وأشارت إحصاءات رسمية إلى الارتفاع المقلق في التسول الاحترافي، والذي يعد ظاهرة مقلقة في المجتمع، والتي تمس أسس وأهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. ويبلغ عدد المتسولين في المغرب سنة 2007 بـ195 ألفا و,950 تتوزع بنسبة 48,9 % من الرجال و51,1 % من النساء.

ويناهز معدل التسول المهني 62,4 في المائة، وينتظم المتسولين بشكل متزايد في شبكات أكثر نشاطا، وتعرف مدن الدار البيضاء والرباط أعلى نسبة للتوسل بـ17,8 و%21,8 على التوالي، وتعود الأسباب التي أدت إلى تزايد عدد المتسولين إلى الفقر بنسبة تصل إلى النصف، بالإضافة إلى العجز والصحة، وفق تقرير مقاربة النوع الصادر عن وزارة المالية والاقتصاد، والذي أضاف أن الظاهرة اتخذت خلال السنوات الأخيرة أبعادا إنذارية نظرا للخطر الذي تمثله.

خادمات بيوت وعاهرات تحولن إلى أمهات عازبات بالبيضاء


في المغرب تتدمر حياة شريحة واسعة من الأمهات العازبات، اللواتي تعرضن للاغتصاب والعنف والهجران، والتشرد، فبعد أن تلفظهن أسرهن، وأقصاهن المجتمع، يعانين وضعيات مزرية، تواجه فئة منهن الحيرة، واليأس تفضي أحيانا إلى الانتحار،

بعد التخلي عن فلدات كبدها، فيما تواصل فئة أخرى منهن حياتهن بالعمل خادمات في البيوت أو عاهرات و »بارميطات ».

من خلال إحصائيات أنجزتها مؤسسة إنصاف سنة 2008، التي تعنى بتتبع حالات هذه الشريحة من النساء بالدارالبيضاء، تبين أن أغلبية الأمهات العازبات أميات، متحذرات من أوساط فقيرة، يعشن في أحياء شعبية، ويحترفن الدعارة والعمل في البيوت بعد تعرضهن للاغتصاب.

أفادت هذه الإحصائيات توصلت « المغربية » بنسخة منها، أن أغلبية الأمهات العازبات بالعاصمة الاقتصادية كانت تعمل خادمات بيوت، لا يتعدى مستواهن الدراسي التعليم الابتدائي، تلقين وعودا بالزواج، ليجدن أنفسهن وحيدات بعد الحمل، ترفضهن أسرهن ويتخلى عنهن الذين وعدوهن بالعيش في قصر من الأحلام ليجدن أنفسهن في مواجهة السراب.

وتتراوح أعمار الأمهات العازبات اللواتي تابعت المؤسسة نفسها ملفاتهن السنة الماضية بين 15 و50 سنة، إذ يبين الإحصاء أن أغلبيتهن تتراوح أعمارهن بين 21 و30 سنة، غير مرفوقات بأبنائهن، في ما يليها المرفوقات بأبنائها، ثم المطلقات والأرامل. وأفاد المصدر نفسه أن السبب الأساسي لمشاكل الأمهات العازبات يعود إلى وعود بالزواج، إذ من بين 776 حالة يوجد 319 أم عازبة تلقت وعودا بالزواج السنة الماضية، و110 حالة كانت تمارس الدعارة و83 المعاشرة، و74 ناتجة عن علاقة حب دون وعد بالزواج، و62 علاقة عابرة، و64 اغتصاب، و39 مشاكل مختلفة.

في حديثها إلى « المغربية » قالت فاطمة (اسم مستعار)، التي كانت تشتغل خادمة بيوت، إن الأسرة التي ساعدتها على الوضع في المنزل طلبت منها مغادرة البيت خوفا من المشاكل، والمشكل بالنسبة لها هو الرضيع الذي يجب أن تتكفل به ومورد عيشهما. حاولت التخلص منه مرتين في الشارع وتراجعت، لأنها كلما وضعته في الأرض كان يبكي فتحمله بين يديها وتضمه إلى صدرها.

أما ز.ع. طالبة، عمرها 21 سنة، فضلت عدم ذكر المنطقة التي تعيش بها أسرتها، مخافة من « العار » قالت إنها وقعت ضحية علاقة حب ووعد بالزواج. تعرفت على شاب بمدينة سطات، حيث كانت تتابع دراستها الجامعية بشعبة العلوم التقنية. أعجبت بأفكاره حول التعايش، والتضحية والحب والحرية. كان حديثه جميلا فأحبته، ووعدها بالزواج فصدقته، لأنه فعلا، حسب قولها قادر على فتح بيت الزوجية لأنه كان يعمل مهندسا بفرنسا، غير أنه خاصمها لما علم أنها حامل وطلب منها الإجهاض الأمر الذي رفضته. فأخذ كل منهما طريقه. وعاد الشاب إلى فرنسا فانقطعت أخباره، وضيعت هي هاتفها، وانقطعت بذلك وسيلة الاتصال بينهما، لأنها لم تحتفظ بأي عنوان أو رقم هاتف من أجل الاتصال به.

انقلب حبها له إلى كراهية فقررت أن تواجه الحياة لوحدها. توجهت إلى الدارالبيضاء وطلبت الاستفادة من خدمات مؤسسة إنصاف خلال حملها، وأخبرت والدتها بحكايتها الأمر الذي أثار غضبها، فخافت من الفضيحة بين باقي أفراد الأسرة، وقررت البقاء بالعاصمة الاقتصادية.

كانت ز.ع تفكر في كيفية العودة إلى الدراسة وهي أم عازبة، حيث أبدت حيرتها بين مواجهة والدتها، لتقنعها بالأمر الواقع فتتكفل بحفيدها، والخروج إلى ساحة العمل لتتحمل مسؤولية الغلطة التي ارتكبتها. قالت إنها تحس بـ « الشمتة » لأن العلاقة كانت غلطة عمرها.

ضحايا هذه « الشمتة » كثيرات، وعددهن يتجاوز 5000 حالة تجوب شوارع المدينة سنويا، يواجهن الحياة بمشاكل تضفي المرارة على طعم حياتهن، إلى جانب أطفال غير شرعيين، يجدن أنفسهم دون مورد للعيش، ودون سند، والعدد مرشح للارتفاع، بسبب ارتفاع المشاكل التي تواجهها فتيات في مقتبل العمر.

كلاشنيكوف تستنفر أمن مطار محمد الخامس قبل الإفراج عن صاحبها

عاش مطار محمد الخامس لمدينة الدار البيضاء، حالة استنفار أمني قصوى بعد العثور على بندقية من نوع « كلاشنيكوف » في حقيبة أمتعة مواطن أمريكي الجنسية، كان قادما من العاصمة الإسبانية مدريد ومتوجها إلى أمريكا في رحلة كانت مبرمجة يوم السبت الماضي، وفق ما أوردته جريدة « المساء » في عددها ليوم الاثنين.

وذكرت الجريدة ذاته أن حالة طوارئ أعلنت بمجرد العثور على « كلاشنيكوف » بين صفوف رجال الجمارك والأمن الوطني وأفراد من الدرك الملكي، بمجرد أن علم على وجود البندقية في حقيبة أمتعة مواطن أمريكي.

وأوضحت الجريدة نسبة إلى مصادر من مطار محمد الخامس بأن حدة التوتر الأمني خفة بمجرد افتحاص البندقية وتبين أنها عبارة عن مجسم خال من باقي الأجزاء المكونة للسلاح الناري، وذكرت المصادر ذاتها أن التحريات التي باشرتها العناصر الأمنية أكدت أن المواطن الأمريكي اقتنى البندقية من اسبانيا بغرض الاحتفاظ بها كتذكار في بيته.

وكشف المواطن الأمريكي للعناصر الأمنية أنه اقتنى البندقية فقط بألفين درهم من سوق معروف في اسبانيا، قبل أن يتقرر إخلاء سبيله بعد ساعات من التحقيق بأمر من النيابة العامة، واحتفاظ رجال الأمن بمجسم « كلاشنيكوف

المصدر : كازا سيتي