أرشيف février 2010

الدار البيضاء .. أحكام تتراوح ما بين ثلاثة أشهر وست سنوات سجنا في ملف الاتجار في الأطفال

قضت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء،اليوم الجمعة،على المتهمة الرئيسية في ملف الاتجار في الأطفال حديثي الولادة (زخ) المعروفة ب` »الحاجة »،بست سنوات سجنا نافذة وغرامة مالية قدرها 100 ألف درهم.

كما حكمت ببراءة هذه المتهمة (في حالة اعتقال)،على الخصوص ببيع أطفال وتقديمهم إلى نساء لم تلدهن في ظروف من شأنها أن تعوق التعرف على هويتهم وتحريض أمهاتهن على بيعهم،من المشاركة في تزوير هوية أطفال.

وأصدرت أيضا أحكاما على باقي المتابعين منهم ثلاثة موظفين (متصرف مساعد وعونا سلطة « مقدم » و »شيخ ») (في حالة اعتقال) متهمين بالتزوير في هوية أطفال،بأربع سنوات حبسا نافذة وأداء كل واحد منهما غرامة مالية تصل إلى 50 ألف درهم.

وقررت الحكم على كل من خادمة المتهمة الرئيسية المتابعة،في حالة اعتقال،بالمشاركة في بيع طفل وطمس هويته،وعلى ممرضة،متابعة في حالة اعتقال،بتهمة الوساطة في بيع طفل والمشاركة في طمس هويته،بسنة واحدة حبسا نافذة لكل واحدة منهما وأدائهما غرامة مالية تبلغ 10 آلاف درهم.

وأصدرت المحكمة في حق امرأتين،كانتا في حالة سراح،متورطتين في هذا الملف،حكما بسنة واحدة موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم في حق (ن.ش) المتابعة بالفساد وبيع أطفال،وبثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ في حق (ب.أ) المتابعة بالفساد والمشاركة في طمس هوية طفل.

حجز 3 ملايين درهم في حملة ضد المتسولين بالبيضاء

بلغ مجموع المبالغ المتحصلة من طرف المكلفين بالبرنامج الجهوي لمحاربة التسول بمدينة الدارالبيضاء، مليونين و888 ألف درهم، فيما تجاوز عدد المتسولين والمتسولات، الذين جرى إيقافهم وإحالتهم على المركز الاجتماعي تيط مليل، حوالي 8 آلاف و760 متسولا، منذ بداية الحملة، في مارس من 2007، إلى غاية 9 فبراير الجاري.

وذكر مصدر مطلع من المركز الاجتماعي تيط مليل أن المكلفين بالحملة التمشيطية صادفوا حالات لمتسولين أغنياء، يتوفرون على شقق في ملكيتهم، ومبالغ ملية تجاوزت 200 ألف درهم، كما صادفوا متسولين لهم مستويات تعليمية عالية، بينهم متسول يتوفر على الإجازة في القانون الخاص، غير أن « دورة الزمن » دفعته إلى مد يده للغير، ليضمن قوته، ويبيت بأحد المنازل المهجورة، قرب حي العنق، بالدارالبيضاء.

وقال المصدر نفسه لـ »المغربية » إنه جرى تسجيل 17 حالة وفاة بسبب البرد، أو تعاطي الكحول الحارقة، أو لأسباب طبيعية، في حين، أحيل 18 متسولا ومتسولة على وكيل الملك بابتدائية الدارالبيضاء، لارتكابهم أفعالا إجرامية، مثل السرقة الموصوفة من داخل السيارات.

وتكفلت عدد من الجمعيات المعروفة بعدد من المتسولين خارج المركز الاجتماعي تيط مليل، بينما تكلفت المرشدات والمرشدون الاجتماعيون بإدماج عدد من المتسولين في أوساطهم العائلية.

وبلغت نسبة الأطفال القاصرين، والمسنين والمسنات 40 في المائة من مجموع المتسولين، الذين شملتهم حملة المركز الاجتماعي تيط مليل.

وأشارت دراسة منجزة في إطار برنامج « فرصة من أجل إعادة إدماج الأشخاص بلا مأوى »، توصلت « المغربية » بنسخة منها، إلى ضبط ألف و191 مشردا بالدارالبيضاء، خلال 3 أشهر. ألف و72 منهم ذكور (بنسبة 90 في المائة)، مقابل 119 حالة ضبطت في صفوف النساء (10 في المائة). وحسب الدراسة نفسها، ضبط 266 معدما ليست لديهم أي علاقات عائلية، مقابل 925 يتوفرون على روابط عائلية.

يشار إلى أن المركز الاجتماعي تيط مليل يهدف من عملية إعادة إدماج المتسولين واحتوائهم، إلى إحداث بنك معلومات خاص بالمشردين، لوضعه رهن إشارة المتدخلين، رغم أن الحملات التمشيطية لا تمر دون مواجهة صعوبات، من قبيل كيفية التعامل مع المشردين، وصعوبة التكفل بالمختلين عقليا.

المغربية

ستة إشارات قوية ترجح الزاكي على رأس المنتخب الوطني

بعد الإعلان عن فشل المفاوضات بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعدد من المدربين الأجانب، كشفت مصادر متطابقة أن الجامعة تتجه، مرة أخرى، نحو اتخاذ قرار تعيين بادو الزاكي مدربا لأسود الأطلس.

معللة القرار ببروز إشارات قوية، خلال الأسبوع الماضي، سيما بعد أن رفضت اللجنة الجامعية، المكلفة بالبحث عن مدرب للمنتخب الوطني، المكونة من علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة، وكريم عالم، ورشيد الوالي العلمي، مقترح المدرب الهولندي، غوس هيدينك، حول منحة توقيع تصل إلى 200 مليون سنتيم، وفق مصادر إعلامية، علما أن هيدينك يعد من كبار المدربين العالميين.

وقدمت مصادر « المغربية » ست إشارات، اعتبرتها قوية، لاقتراب بادو الزاكي، مدرب الوداد البيضاوي (متصدر الدوري الوطني) من عرين الأسود، الذي سبق أن دخله خلفا للبرتغالي كويليو، وحقق مع المنتخب الوطني إنجاز الوصول إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم، عام 2004 بتونس، قبل أن تؤكد المصادر ذاتها أن الزاكي بات مطلبا « شعبيا »، سيما عندما تجند منخرطو « الفايس بوك » لجمع مليون صوت لإعادته.

الإشارة الأولى

لم يستسغ بعض المراقبين للشأن الوطني توقف المفاوضات، فجأة، مع الهولندي غوس هيدينك، رغم أن اقتراحه بخصوص الجانب المالي مشجع، بالنظر إلى تجربته وقيمته عالميا، والخلاف حول الجانب المالي بين الجامعة والمدرب الهولندي، وفق ما ذكرته وسائل الإعلام الفرنسية، اعتبر واهيا من قبل بعض المصادر، ولا يستند إلى أي أساس، مؤكدة أن توقف المفاوضات، بشكل غير متوقع، ناتج عن وجود قرارات أخرى، لا تصب في الاتجاه المذكور.

الإشارة الثانية

ذكرت مصادرنا أن منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة، كان في مقدمة المتصلين هاتفيا ببادو الزاكي، قصد الحضور، الخميس الماضي، إلى حفل توقيع عقد برنامح التأهيل، بين جامعة كرة القدم والوزارة الوصية.
وأبرزت مصادرنا أن لخياط ألح على الزاكي لحضور حفل التوقيع، رغم التزاماته المهنية مع فريقه الوداد البيضاوي.

الإشارة الثالثة

استقبل الزاكي، خلال حفل التوقيع، بطريقة اعتبرت خاصة، سيما من قبل بعض الأعضاء الجامعيين، قبل أن يطلب منه التقدم نحو الصفوف الأولى، بالإضافة إلى أن بلخياط لم يتوان في الترحيب به، وأخذ صور تذكارية معه، بين الفينة والأخرى.

الإشارة الرابعة

اعتبرت مصادرنا أن إعلان علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة، عن أن تعيين المدرب الجديد للمنتخب الوطني سيجري في يونيو المقبل، مرده إلى إنهاء الزاكي ارتباطه بفريقه الحالي، الوداد البيضاوي، رغم أن المكتب المسير لهذا الفريق مستعد للتخلي عن مدربه، مادام القرار يهم الوطن.

الإشارة الخامسة

قالت مصادرنا إن وفدا مهما من الاتحاد الليبي لكرة القدم حل بالمغرب، الأسبوع الماضي، خصيصا بهدف التفاوض مع الزاكي للإشراف على منتخبه الوطني، قبل أن تؤكد أن الفرنسي فيليب تروسي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، ربط اتصاله بالزاكي، وحثه على العمل معه في سبيل خدمة الكرة الليبية.

الإشارة السادسة

أوضحت مصادرنا أن جهات عليا في الجماهيرية الليبية ربطت اتصالا مباشرا مع الزاكي، قصد التعاقد معه، بشروط اعتبرت خيالية، لكن الزاكي لم يعط جوابا شافيا، وتمسك بقوله إنه مرتبط بعقد مع إدارة الوداد البيضاوي.

المغربية